تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

محكمة توراتية تجيز ضرب الفلسطينيين !!

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كشف النقاب في إسرائيل اليوم عن فتوى جديدة اصدرها أحد كبار المرجعيات الدينية اليهودية تحظر على المتدينيين ‏والمتدينات المثول أمام المحاكم الاسرائيلية المدنية والإصرار على المطالبة بالمثول أمام محكمة توراتية تحكم بقوانين ‏الشريعة اليهودية. وأصدر الحاخام اسرائيل ارائيل، أحد كبار المرجعيات الدينية في مستوطنات الضفة الغربية فتوى تحظر ‏على اليهود المتدينين الكشف عن هوياتهم وعدم التعاون مع المحققين في حال تم اعتقالهم والإلتزام بالصمت، وفي حال تم ‏تقديمهم للمحاكمة يتوجب عليهم ألا يعترفوا بأهلية المحاكم المدنية الإسرائيلية للبت في القضايا المرفوعة ضدهم وأن محاكم ‏تصدر أحكاماً وفق تعاليم التوراة هي المخولة فقط بالنظر في القضايا المرفوعة ضدهم. وجاء في ادبارة الفتوى " كلما لم ‏تقم القوات الامنية بتسوية الحساب مع اعدائنا، كلما فرضت واجب الانتقام على غيرها من اليهود... بنفس الدرجة التي لا ‏تتصرف فيها الحكومة في دولة اليهود كحكومة يهودية وانما كحكومة متنكرة لتعاليم التوارة، الامر الذي يلقي بالمسؤولية ‏على اليهود للعمل على ضمان سلامتهم ". وحتى يتم وضع هذه الفتوى موضع التطبيق، أعلن الحاخام ارائيل عن تشكيل ‏محكمة توراتية أطلق عليها محكمة " سانهاندرين "، والتي أصبحت تنظر في القضايا المرفوعة ضد المستوطنين اليهود في ‏المحاكم الاسرائيلية. وعلى الرغم من أن المحكمة الجديدة لا تتمتع بأي صلاحية عملية، إلا أن صحيفة " هارتس " ذكرت ‏في عددها الصادر اليوم أن معظم الرجال والنساء في المستوطنات اليهودية، وتحديداً في مستوطنات وسط الضفة الغربية ‏أصبحوا يتقبلون الفتوى، ويرفضون التعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمثول أمام المحاكم الإسرائيلية.‏
‏ ‏

الجهاز القضائي الإسرائيلي يشجع الظاهرة

إحدى اللواتي طبقن فتوى الحاخام ارائيل كانت تسفيا تشرئيل، وهو شابة تقطن في مستوطنة " ألون موريه "، الواقعة ‏غرب مدينة نابلس، وسط الضفة الغربية، حيث قامت قبل اربعة اشهر بالإعتداء على أحد الفلاحين العرب بينما كان يفلح ‏أرضه القريبة من المستوطنة. وعندما قامت الشرطة بإعتقالها، رفضت تعريف نفسها واصرت على عدم التعاون على ‏المحققين، في نفس الوقت رفضت المثول أمام محكمة الصلح في مدينة " كفار سابا " وطالبت بالمثول أمام محكمة مدنية، ‏وبعد اعتقال لمدة ثلاثة اشهر ونصف، أذعنت المحكمة لتشرئيل وامرت بالإفراج عنها، رغم أنها رفضت التعاون مع ‏المحكمة وكفرت بأهليتها. ويمثل قرار المحكمة بالإفراج عن تشرئيل رغم أنها رفضت المثول أمامها سابقة أقنعت الكثير ‏من المستوطنين والمستوطنات بإقتداء اثرها. ومن أجل التدليل على أن هناك بديلاً توراتياً، انعقدت محكمة " سانهاندرين " ‏برئاسة الحاخام ارئيل للنظر في قضية تشرئيل، حيث أرتأت أنها برئية من أي تهمة، كما أشادت المحكمة بها واعتبرتها ‏قدوة يتوجب اقتفاء اثرها. وحسب صحيفة " هارتس " فقد تحولت تشرئيل الى بطلة في نظر عشرات الألوف من ‏المستوطنين في الضفة الغربية. وقد انعكس تأثر المستوطنين بقرار محكمة " سانهاندرين " برفض عناصر اليمين الديني ‏الذين اقتحموا بلدة " جبل المكبر " قبل اسبوعين واعتدوا على الأهالي فيها، الى جانب محاولتهم هدم منزل علاء ابو ادهيم ‏منفذ عملية اطلاق النار في مدرسة " مركاز هراب " التي قتل فيها ثمانية مستوطنين وجرح 15 اخرين، التعاون مع جهاز ‏الشرطة.‏

‏ ‏
‏" يحظر تشغيل العرب "‏

وتواصلت حمى الفتاوى العنصرية ضد الفلسطينيين من قبل كبار المرجعيات الدينية. فقد أصدر الحاخام الياهو كينفينسكي ‏ثاني أكبر مرجعية في التيار الديني الأرثوذكسي الليتائي، الذي يمثله حزب " ديجل هتوارة " فتوى تحظر تشغيل العرب، ‏وخصوصا في المدارس الدينية، معللاً ذلك بأن هذه الفتوى جاءت من أجل الدفاع النفس وتقليص قدرة العرب على المس ‏باليهود. وقد جاءت هذه الفتوى في اعقاب الفتوى التي اصدرها الحاخام داف ليئور رئيس مجلس حاخامات المستوطنات في ‏الضفة والتي حظر فيها تشغيل العرب وتأجيرهم شقق سكنية في احياء اليهود. اللافت للنظر أن نسبة كبيرة من الحاخامات ‏الذين كانوا يوصفون ب " المعتدلين " اصبحوا يقبلون هذه الفتاوى ولا يعترضون عليها.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-03-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، إيمى الأشقر، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، د- محمد رحال، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، عمر غازي، أحمد الحباسي، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني السباعي، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، فتحي العابد، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، وائل بنجدو، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، د - مصطفى فهمي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، سفيان عبد الكافي، محرر "بوابتي"، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، د.ليلى بيومي ، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د - مضاوي الرشيد، د- جابر قميحة، محمد العيادي، كريم فارق، أحمد ملحم، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، رافد العزاوي، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، مجدى داود، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، د - عادل رضا، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، علي الكاش، رضا الدبّابي، صلاح المختار، د. محمد مورو ، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، كمال حبيب، فوزي مسعود ، سلام الشماع، الناصر الرقيق، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، سلوى المغربي، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، تونسي، صلاح الحريري، فتحي الزغل، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، منى محروس، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، سيد السباعي، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، معتز الجعبري، ابتسام سعد، أبو سمية، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، حسن الحسن، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، حاتم الصولي، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيدة محمود محمد، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة